العلم

Posted: Oktober 23, 2009 in Referensi

قال الله تعالى: {يَرْفَعُ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوْتُوا العِلْمَ درجاتٍ} (سورة المجادلة: 11) أي ويرفع درجات العلماء منهم خاصة، وقال الله عزّ وجلّ: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} (سورة الزمر: 9) أي لا يستويان. وأخرج ابن عبد البر عن أنس قال: قال رسول الله : «اطْلُبُوا العِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ، فَإِنَّ طَلَبَ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إنّ المَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضَا بِما يَطْلُبُ» والديلمي عن ابن عباس: «طَلَبُ العِلْمِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ وَطَلَبُ العِلْمِ يَوْماً خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ ثَلاثَةِ أَشْهُرٍ» والترمذي عن سَنْجَرَةَ: «مَنْ طَلَبَ العِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى» والشيرازي عن عائشة رضي الله عنها: «مَن انْتَقَلَ ليَتَعَلمَ عِلْمَاً غُفِرَ لَهْ قَبْلَ أَنْ يَخْطُو». وابن عساكر والديلمي عن ابن عباس رضي الله عنهما: «خُيِّرَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلامُ بَيْنَ المالِ وَالمُلْكِ والعِلْمِ فَاخْتَارَ العِلْمَ فَأُعْطِيَ المُلْكَ وَالمالَ لاخْتِيَارِهِ العِلْمَ» والطبراني عن أبي أمامة: «أيُّمَا نَاشِىءٍ نَشَأَ فِي طَلَبِ العِلْمِ وَالعِبَادَةِ حَتَّى يَكْبرَ أَعْطَاهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ ثَوَابَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ صَدِّيقاً» وابن النجار عن أنس: «العُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ يُحِبُّهُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الحِيتَانُعِمَادٌ وَعِمَادُ هاذا الدِّينِ الفِقْهُ» وابن النجار عن محمد بن علي: «رَكْعَتانِ مِنْ عالِمٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنْ غَيْرِ عَالِمِ» . وأبو نعيم والخطيب عن أبي هريرة: «خِيَارُ أُمّتِي عُلَمَاؤُهَا وَخَيْرُ عُلَمائِهَا رُحَمَاؤُها، ألا وَإِنَّ الله تَعَالَى لَيَغْفِرُ لِلْعَالِمِ أَرْبَعِينَ ذَنْباً قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ لِلْجَاهِلِ ذَنْباً وَاحِداً. ألا وَإِنَّ العَالِمَ الرَّحِيمَ يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَإِنَّ نورَهُ قَدْ أَضَاءَ يَمْشِي فِيهِ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، كَمَا يُضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ» والديلمي عن ابن عباس: «إذَا مَاتَ العَالِمُ صَوَّرَ الله عِلْمَهُ فِي قَبْرِهِ يُؤْنِسُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيَدْرَأُ عَنْهُ هَوَامّ الأرْضِ» وأبو الشيخ والديلمي عن ابن عباس رضي الله عنهما: «إذَا اجْتَمَعَ الْعَالِمُ وَالعَابِدُ عَلَى الصِّرَاطِ، قِيلَ لِلْعَابِدِ: أدْخُلِ الْجَنَّةَ وَتَنْعَّمْ بِعِبَادَتِكَ، وَقِيلَ لِلْعَالِمِ قِفْ هُنَا ففَاشْفَعْ لِمَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ لا تَشْفَعُ لأحَدٍ إلا شَفَعْتَ فَقَامَ مَقَامَ الأنْبِيَاءِ» والخطيب عن عثمان رضي الله عنه: «أوّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ الأنْبِيَاءُ ثُمَّ العُلَمَاءُ ثُمَّ الشُّهَدَاءُ» وعن أنس: «فَضْلُ العَالِمِ عَلَى غَيْرِهِ كَفَضْل النَّبِيِّ عَلَى أُمَّتِهِ» وعن جابر: «أَكْرِمُوا العُلَمَاءَ فَإِنَّهُمْ وَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ فَمَنْ أَكْرَمَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَ الله وَرَسُولَهُ» وابن عساكر عن أبي سعيد: «مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ الله أو باباً مِنْ عِلْمٍ أنْمَى الله أَجْرَهُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» وابن ماجه عن معاذ بن أنس: «مَنْ عَلَّمَ عِلْماً فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَلا يَنَقْصُ مِنْ أَجْرِ العَامِلِ» وأحمد عن معاذ: «لأنَ يَهْدِي الله وبِكَ وقال شيخنا شيخ مشايخ الإسلام والمسلمين قطب الزمان شمس دائرة العرفان، لسان الملكوت القدسي في عالم التمكين زين العابدين أبو بكر محمد بن أبي الحسن البكري الصدِّيقي رضي الله عنه فيما أوصاني به: اجعل الإخلاص فيما تفيده وتستفيده شعارك، والأدب مع الله فيما تعلمه وتتعلمه دثارك، ولا تبخل على طالب بتعليم ما علمه الله إياك متحرّياً فيه تحرّي من يعلم أن الله يراه انتهى. رزقنا الله الإخلاص في طلب العلم ونشره، وفي جميع الطاعات. وفي الغاية للحصني قال السيد الجليل ضرار بن عمرو: إنّ قوماً تركوا العلم ومجالسة أهل العلم، واتخذوا محاريب وصلوا وصاموا حتى يبس جلد أحدهم على عظمه خالفوا فهلكوا، والذي لا اله غيره ما عمل عامل على جهل إلا كان ما يفسد أكثر مما يصلح، وصفهم بالهلاك.
(تنبيه:) إنّ أول واجب على الآباء للأولاد تعليمهم أن النبيّ بعث بمكة ومات ودفن بالمدينة.
اعلم أن أوّل ما يلزم المكلف تعلم الشهادتين ومعناهما وجزم اعتقاده، ثم تعلم ظواهر علم التوحيد وصفات الله تعالى، وإن لم يكن عن الدليل، ثم ما يحتاج إليه لإقامة فرائض الدين كأركان الصلاة والصوم وشروطهما، والزكاة إن ملك مالاً نصاباً، ولو كان هناك ساعٍ، والحجّ إن كان مستطيعاً له، ثم علم الأحكام التي يكثر وقوعها إن أراد أن يباشر عقداً بيعاً كان أو غيره كالأركان والشروط، ولا سيما في الرَّبَويَّات لمن خاض فيها، وكواجبات القسم بين الزوجات والقيام بالمماليك، ويجب أيضاً تعلم دواء أمراض القلب: كالحسد والرياء والعجب والكبر واعتقاد ما ورد به الكتاب والسنة.


Iklan

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s